عدت نائب رئيس لجنة الخدمات البرلمانية أمل مرعي، السبت، قرصنة مواقع إلكترونية حكومية من بينها أمنية “خرقا” لسيادة العراق وأمنه المعلوماتي، داعية وزارة الاتصالات إلى إعادة حساباتها من جديد، فيما حذرت من “أمور خطيرة” محتملة.
وقالت مرعي في حديث صحفي، إن “تعرض الدوائر والوزارات الحكومية وخاصة الأمن الوطني للاختراق يمثل خرقا لسيادة البلد وأمنه المعلوماتي لاسيما وأننا نعيش اليوم حربا ضد الإرهاب وتنظيم داعش”، مشيرة إلى أن “قرصنة جهاز الأمن الوطني وبعض الوزارات الأخرى يعني أن الأمن مباح بالعراق من جميع الاتجاهات”.
وأضافت أن “على وزارة الاتصالات إعادة حساباتها من جديد خاصة ما يتعلق بأمن المعلومات والعقود التي أبرمتها دون حماية لبوابات البيانات الداخلية كعقد سيمفوني ايرث لنك إضافة إلى وضع سيطرة أجهزة الدولة على شبكات المعلومات والانترنت داخل البلد”، داعية الوزارة إلى “إكمال وإنشاء البوابات الخاصة بالنفاذ والسيطرة والتحكم بأعمال ربط الكابلات الضوئية داخل البلد”.
وأشارت مرعي إلى أن “كل الاشياء والاحتمالات بالعراق واردة فمن الممكن أن تكون الهجمة على المواقع الالكترونية للوزارات تمت من خلال مجموعات منظمة استغلت هذا الوقت تحديدا لتحقيق أهداف معينة وقد يكون هناك عمل أكبر تقف خلفه أمور أخطر لا يمكن التنبؤ بها”.
وتابعت أن “العراق أصبح ساحة مباحة بعالم الانترنت ومن هب ودب يستطيع الوصول إلى أية معلومة يريدها في ظل تطور عالم القرصنة”.
وكان الموقعين الإلكترونيين الرسميين لوزارتي الشباب والرياضة والبلديات تعرضا، أمس الجمعة، إلى اختراق أدى لتوقفهما وظهور عبارات كتبها المخترق.
وتعرض الموقع الإلكتروني الرسمي لجهاز الأمن الوطني العراقي، الثلاثاء (30 أيار 2017)، لاختراق أدى إلى توقفه وظهور عبارات كتبها المخترق انتقد فيها “المحاصصة والفساد” و”التعيينات التي لا تمت بصلة للجهاز”.
وأعلن جهاز الأمن الوطني، الخميس (1 حزيران 2017)، عن اعتقال الشخص الذي اخترق موقعه الالكتروني بعد اقل من 24 ساعة من قيامه بعملية الاختراق.

ضع تعليقك او رأيك هنا :

0 comments: